Monday, October 05, 2009

أردي" تكشف المزيد من الجهل"

لم اشأ في البداية الدخول في جدل لا طائل منه ويرى البعض أنه نوع من الترف الفكري والعلمي، ولكن ما أوردته قناة الجزيرة عبر موقعها الالكتروني حول الاكتشاف الأخير لهيكل عظمي لكائن شبه انساني اطلق عليه اسم (اردي)، مارست فيه شتى أنواع التضليل وعزفت على الوتر العاطفي الديني الحساس المؤثر على متابعيها في العالم العربي.

الجزيرة، وباقي الوسائل العربية النقلية التي اعادت نشر الخبر وكأن الجزيرة هي مصدر البحث العلمي الذي نشر في مجلة ساينس الامريكية واستغرق من العلماء المشاركين فيه اكثر من خمسة عشر عاماً لإصدار نتائجه، حاولت كعادتها، في اثارة المشاعر الحساسة لمتابعيها، أن توحي بأن الاكتشاف الجديد لهيكل شبه بشري في اثيوبيا يرجع تاريخه لحوالي 4.4 مليون سنة يثبت بأن حقائق داروين في التطور كانت خطأ. فالعبارات الأولى من الخبر اقتطعت بعض ما قاله العلماء من سياقها وتم ترجمتها بشكل سيء والحقت بتحليل غير برئ لما تم اكتشافه.

وهنا لن ادخل في تحليل علمي لما تم اكتشافه فذلك سيحين وقته مع الاحتفال بمرور 150 عاماً لصدور الطبعة الاولى من كتاب داروين (أصل الانواع) الشهر القادم مع تقرير عن جولة في مركز داروين الذي افتتح في العاصمة البريطانية لندن شهر سبتمبر الماضي.

ولكن يكفي القول أن تشارلز داروين والتطور لم يفترض أن الانسان تطور من القرد بشكل مباشر كما أن النظرية تم اختزالها من قبل مناوئيها في فترات سابقة في عبارة "أن أصل الانسان قرد" التي لم يسجل ان داروين أو اي من العلماء اللاحقين قد استعملها، كما أن لا أحد من العلماء الذين شاركوا في الاكتشاف الجديد ولا احد من علماء التطور ينكر او ينفي أو اثبت خطأ حقائق النشوء والارتقاء لداروين بل إنهم كانوا سعداء أن هذا الاكتشاف الجديد اماط اللثام على جانب جديد من التاريخ الانساني القديم وأنه عزز وأكد صحة النظريات والحقائق المختلفة للتطور.

كما أنه وضع المزيد من اشارات الاستفهام حول المرحلة الفاصلة في تطور القردة العليا Apes مثل الشمبانزي والغوريلا والاشكال الانسانية الاخرى Hominids والتي من بينها اردي Ardipithecus ramidus، ولوسي Australopithecus afarensis وكان الجدل الجديد حولها بين العلماء هو مدى تشابهها مع الشمبانزي أو مع الاشكال الانسانية اللاحقة ولم يكن النقاش حول مدى صحة التطور والنشوء والارتقاء فهذا امر اصبح مسلمة مفروغ منها، ولكن الاجابة التي يبحث عنها العلماء هي متى انفصل التطور الانساني لما هو عليه الآن وكيف كان شكل الجد الأول لكلا من الانسان والقردة العليا والتي بدورها جميعاً ترجع بأصولها لأشكال حيوانية أخرى في شجرة التطور. ولمن أراد بعض التفاصيل العلمية حول الاكتشاف الجديد يمكنه الاطلاع على هذا التقرير المختصر للكاتب العلمي براين سواتيك هنــــــــا.

الخبر الذي اوردته الجزيرة كان الوحيد، الذي اوردته وكالات انباء وصحف دولية أخرى نقلت تقريراً حول الاكتشاف الجديد، الذي ذكر أن الاكتشاف الجديد "يطعن بصحة نظرية داروين" وأنه "قدم ... دليلا جديدا على أن نظرية داروين في النشوء والارتقاء كانت خطأ" بينما الوسائل الاعلامية الاخرى ذكرت أن " أقدم هيكل عظمي يرجح وجود جد واحد للإنسان والقرد" وأن "حفريات تكشف عن جانب من تاريخ البشرية" وغيرها، وجميعها لم تذكر أن الاكتشاف الجديد ينسف التطور لداروين.

يبقى أن الجزيرة وفي معرض تفنيدها للتطور، ومحاولتها اثبات صحة ما اوردته، ارفقت صورة لأحد أنواع القردة من فصيلة المكاكا وكتبت تحتها عبارة تدل على أن الصورة لشمبانزي والذي ينتمي لعائلة مختلفة في التطور لا علاقة لها بأنواع القرود الاخرى إلا في الاصل.

ولي عودة قريبة لدراسة الموضوع الاساسي بعيداً عن هذا الجدل اللامجدي.

17 comments تعليقات:

Anonymous said...

الاخ غازي

كلامك وتعليقك في محله. لقد قرأت عن هذا الموضوع في احدى الصحف الانجليزية والذي استوعبته من المقال انه تم اكتشاف حلقة اخرى في تاريخ السلم البشري. ثم بعد يومين اتحدث مع زوجتي فقالت لي انها استمعت لخبر في قناة الجزيرة بخصوص هذا الموضوع والاستنتاج التي اخبرتني به بأن هذا الاكتشاف اثبت كل الاثبات بخطاء نظرية داروين. استغربت كل الاستغراب لتباعد الاستنتاجات عن قراءة نفس الخبر.

Bumedian said...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...

وهل يصح ان نعتقد ان الانسان و القرد قد تطورا من نفس السلالة ؟ حسب قول العلماء في الكثير من المناسبات ؟
بعيدا عن ان الانسان تطور من كونه قردا حتى وصل الى حاله الذي نعرفه
فهل هما معا من نفس السلالة ؟
ام خلق كل منهما كان منفصلا و اراد الله ان يكون بينهما تقارب كما نعرفه ؟
ربما كانت الجزيرة تجيب عن الخبر بايمان من ترجم او نقل الخبر بان الله قد خلق الانسان في احسن تقويم قبل ان يخرج من الجنة ... بمعنى ان الانسان خلق بالهيئة التي نعرفها اليوم ولم يخلق بهيئة مغايرة و صار هناك تطور ...

ربما يكونون على هذا الايمان فنقل الخبر


خالص تحياتي

Anonymous said...

بِسمِ اللِه الرحمنُ الرحِيم
{إنّا خَلقنَا الإنسانَ في أحسنَ تَقويم }
صَدَقَ الله ُالعظيم

ضمير مستتر said...

السيد غازي:

قناة الجزيرة لم تخرج من عدم، وهي مجرد عرض من أعراض الجاهلية المتفشية في المجتمعات الإسلامية. في نهاية المطاف يمكننا أن نفسر أي عمل من أعمال الجزيرة بأنها جوقة إعلامية تتظاهر بالتقدمية، رغم أنها لم تبلغ أبدا حتى أدنى مستويات الكفاءة المتوفرة في المؤسسات الإعلامية في العالم الحر، والأخير طبعا يقع خارج خارطة العالم الإسلامي. الجزيرة مجرد مرآة تعكس التدني الفكري والعلمي، أو قل الجهل المحيط بها. إذا كان (العلماء) الإسلاميون - أعني حملة الألقاب - يعقدون المؤتمرات (العلمية) حول الإعجاز العلمي في القرآن، فماذا نتوقع من هراويك الجزيرة؟ خرافة الإعجاز العلمي في القرآن لا يستطيع أحد أن يضعها في موضعها الصحيح، ولا تستطيع الجزيرة أن تكذبها، ولا أية جامعة ولا مستشفى ولا مركز أبحاث علمية في العالم الجاهلي. وقد سبق أن تعاملت مع هذه الظاهرة وبعض الأساطير في تعليقات على موضوع آخر يمكن الرجوع إليه على العنوان التالي.

http://www.imtidad-blog.com/2007/12/blog-post_18.html

سيد بومدين:


ثمة فروق كثيرة وكبيرة بين التقرير الصحفي وما يقتضيه من أمانة، وبين الجدل، ولا يجب أن تخلط الصحافة بين هذا وذاك. متى كان الإيمان مبررا للكذب؟ من حق المؤمن أن يملك رأيا مخالفا، ومن حقه أيضا أن يبدي رأيه، ولكن ليس من حقه أن يزور آراء الآخرين. المشكلة في عالم الجاهلية، الذي يضم العال الإسلامي، أن الإيمان يستعمل كمبرر لأحقر الأعمال كالكذب والتزوير والإرهاب.
ألا ترى يا سيدي أن من يؤمن بمفاد النص التاريخي الذي أوردته ليس في حاجة لأي إكتشافات علمية جديدة أو قديمة، وكان أولى به أن ينقل الخبر الأصلي كما هو ثم يضيف تعليقا منفصلا يعبر من خلاله عن وجهة نظره أو يجادل أو يفعل ما يشاء ولكن بدون خلط وبدون تزوير. طبعا الإسلاميون لا يستطيعوا أن يعيشوا على أرضية مستوية، وهم خير من يعلم بضعف حجتهم وقوة حاجتهم للحماية.

elekomm - إليكــم said...

لا ادري ان كان الحوار على مصداقية قناة الجزيرة ام هل اصل الانسان قرد ؟

بالنسبة لقناة الجزيرة او اي قناة اخبارية ، ما وجدت الا لاهداف سياسية او دينية وحسب مصالح الدول الداعمة لهذه القنوات وما التستر واللعب بالالفاظ في القنوات الاجنبية الا دليل على ذلك وانا اوفق صاحب التعليق الاول فيما كتب فطريقة نقل وصياغة الخبر يختلف باختلاف القناة الناقلة للخبر

بالنسبة للاخ الكريم" ضمير مستتر" يبدو انك تنتهج اسلوب كتابة مألوف علي فكثير من الشخصيات التي نراها في البرامج الفضائية يصاحبوا في كلامهم دائما الجهل والتخلف والارهاب ... الخ بكلمة " اسلاميون ، العالم الاسلامي...الخ " اتمنى ان تكون مصادفة لانها ان كانت عادة فانها تعطي مدلولات اخرى، ولا ادري ماذا اردت من الجملة الاخيرة في تعليقك (طبعا الإسلاميون لا يستطيعوا أن يعيشوا على أرضية مستوية، وهم خير من يعلم بضعف حجتهم وقوة حاجتهم للحماية)
ولي سؤال ،ان كنت وصفت المسلمين بالاسلاميين فهل نحن ( اي انت وانا اسلاميين ام غير ذلك) ربما قصدت المتطرفين !! ( وهما في كل دين موجودين)

بسم الله الرحمن الرحيم
( إِنَّ مَثَلَ عِيسَى عِنْدَ اللَّهِ كَمَثَلِ آَدَمَ خَلَقَهُ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ قَالَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ ) (آل عمران 59)

(وَبَدَأَ خَلْقَ الْإِنسَانِ مِن طِينٍ) السجدة : 7-8
صدق الله العظيم
( كلكم لأدم وأدم من تراب )

هناك علماء يبحثون الان على عكس نظرية داروين ويبحثون على هل أصل القرد إنسان ؟

تحياتي

Nedal said...

ليس هناك شك في التطور و النشوء و لكن يجب النظر أعمق مما جاء قبل 150 سنة فالدلائل الأن كلها تشير الى أن الخطاء ليس في نضرية التطور بحد ذاتها و لكن في نسب السلالات فبعد هذا الأكتشاف زاد الشك في نسب اللانسان لسلالة الشمبانزي
فالهيكل الذي اكتشف يثبت ان الانسان تتطور من سلالة مستقلة و في نضري و اجتهادي الخاص لا أرى في ديننا ما يعارض العلم فالله سبحانه و تعالى يقول في سورة الطارق... فلينظر الانسان مما خلق*خلق من ماء دافق*يخرج من بين الصلب و الترائب*انه غلى رجعه لقادر....صدق الله العظيم
و الأجمل ورود هذه الأية في سورة الطارق الذي يصفه الله بالنجم الثاقب و اليوم احدى النظريات تفترض أن الديناصورات قد ابيدت بفعل نيزك طرق الأرض في ذللك الزمان.....فتهيأت الأرض لنشأة البشر......والله أعلم

الجبالي said...

السلام عليكم ورحمة الله و بركاته

لو فكرنا منطقيا بالعقل الذي ميزنا به الله عن القرود و الحمد لله ، لعرفنا أن ما يبين غباء نظرية تطور الإنسان هي فكرة التطور نفسها، فمنذ آلآف السنين لم نر تطور أي شيء إلى أي شيء ، لا قرد إلى إنسان و لا سلحفاة إلى تمساح ولا ذبابة جيف إلى فراشة أزهار و لا حمار وحش سهل المنال إلى حمار وحش طائر في مسيرة هربه الأزلي من صديقه اللدود الأسد ؟

و التطور يقتضي الإنتقال من مرحلة الضعف إلى مرحلة القوة كما يقول صاحبها اليهودي ، فهل ما وصل إليه الأنسان في شكله الحالي ( داخليا و خارجيا )هو قمة التطور؟
و هو الذي لا يزال يقتله زكام بسيط من بعوضة حقيرة تزرع في جسمه فيروسا احقر ،و هو الذي ينهي حياته إرتفاع طفيف في درجة حرارته
ألا يقتضي التطور أن يتجاوز هذا القصور؟

و فيما يخص الجزيرة و دورها و أهدافها و أجندته و تبعيتها للجهة الفلانية أو للتيار العلاني إلخ إلخ إلخ ... فيكفيها ميزة أنها خرجت بالإعلام العربي من صورته النمطية المتحجرة من قبيل إستقبل و ودع و أفتتح التي كان يغرق فيها جميع التلفزيونات العربية

و بالنسبة للأخ ضمير مستتر أقول

التعميم جهل ( لا أقصد بأنك جاهل ) و لكنها قاعدة معلومة عند كل نقاش

و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

قاسم said...

مساء الخير

على وزن " أردي" تكشف المزيد من الجهل هناك مكيال آخر يقول:
موضوع "أردي" يكشف المزيد من الحقد..

يكفي للجزيرة شرف كونها من علم الشرق الأوسط أ ب ت حرية الصحافة المرئية

مراد بلال said...

خلق الله سبحانه وتعالى الإنسان في أحسن تقويم، ثم رده أسفل سافلين، ماذا تعني هذه الإشارة؟
وسخط أقواما قرودا، ماذا تعني هذه الإشارة؟
ما مصير أبدان هذه القرود؟ وما هو شكلها؟
هل يملك امتداد أو ضمير مستتر الإجابة؟ وما لا يرتضيانه في نفسيهما من تجريح أو نقد؟ هل يعتقدان أن الإسلام يرتضيه أو نرتضيه له؟
هدانا الله أجمعين

ضمير مستتر said...

يا سيد مراد: لماذا تسألني أن أفسر بعض العبارات من عندك، أو على الأقل من إختيارك؟ هل أنا مسؤول عن تفسير كل الخرافات الموجودة في تاريخ البشرية؟ إذا أنت تعتقد أن هذه العبارات تحمل أي معنى على الإطلاق، فأنت الملزم بتبيان هذا المعنى الذي دائما يكون خفي في أدبيات الخرافات والفزورات المقدسة. هل تعتقد مثلا أن كلمة (خلقنا) تنفي التطور من المنظور الديني؟ أما خرافات السخط ما سخط وأن أناس يتحولوا فجأة إلى قردة، أو ضفادع يتحولوا إلى أمراء بمفعول قبلة، وغيرها من بنات الخيال، هذه جميعها حكايات كانت يوما ما مسلية إلى حد بعيد، إلى أن تحرر الأدب والكتابة ثم ظهرت على الكوكب صناعة الأفلام وأصبح الرسل والأنبياء يبعثون في هوليوود بعد أن كان الشرق الأوسط مولدهم المفضل، ثم أكتشفنا أن (ستيفن سبيلبرغ) يملك خيالا وتقنية أقوى بكثير من الأساطير الكلاسيكية القديمة وهذا ما يمكن قياسه عمليا بالأرقام والإحصائيات في جميع أنحاء العالم، حتى في ديار الجاهلية.

بإختصار: العبارات التي أوردتها، أو (الإشارات) على قولك، هي مجرد تعبيرات أدبية خيالية قديمة لم تعد حتى مسلية في هذا العصر.

LoveLyH said...

مساء الخير أخي غازي
عندما سمعت الخبر في عناوين الأخبار في
mbc
صدقاً أحسست بشعور غريب فأنت تعرف أن والدي رحمه الله كان أستاداً ودكتوراً مخضرماً في مجال علم الإنسان و أي إكتشاف جديد كان ليجمع عليه الكثير من
المعلومات "رحمه الله"

أخي الجبالي
فكرة وحده الأحياء تكون مبدأ هاماً في نظرية التطور فمنذ إتساع نطاق المعرفة الجغرافية للكشوف الجغرافية الكبري في عصر النهضة نشط البحث لمحاولة تصنيف الأحياء وتبويبها وتقسيمها حيث توصل العلماء في باديء الأمر إلي أن بعض المباديء العامة الخاصة بتقسيم اللملكة النباتية ،أنه لا يمنع وجود إختلافات جوهرية بين بعض النباتات من أن يكون هناك صفات مشتركة بينها وبين مجموعات أخري ومن ثم ففي اي محاولة لتصنيف هذه النباتات لاب د ان نعطي اسمين احدهما خاص و الاخر عام ..الأول يشير الي النوع والأخر يشير إلي الجنس وفي خلال القرن الثامن عشر إستخدم لينانوس عالم النبات المشهور هذا المبدأ في تقسيمه للملكة النباتية وتبع ذلك إستخدامه للملكة الحيوانية ومن ثم أصبح المبدأ الأساسي في تصنيف الأحياؤ بمعني أن الأفراد الإحيائية ذات الصفات المتشابهة تجتمع معاً في الأنواع التي بدورها تبعاً لتشابهها مع بعضها توضع في اجناس وبالتالي الأجناس المتشابهة في عائلات ثم عائلات ف فصائل فقبائل إلي ان توضع أخيراً إما غي المملكة الحيوانية أو النباتية

Mourad Blal said...

السيد ضمير مستتر
مساحة الحوار تأتي من خلال التأدب والاحترام
لطفا دعنا نلتزم بهما إذا ما كان هدفك يتوافق مع هدفي
هدفي ببساطة التواصل معك تحديدا حتى نقف على مرتكز للحوار
يبدو أن الإسلام محكوم من قبلك بسبب سلوك المسلمين، ذات السبب الذي أدى بالغرب لتكوين صورته السلبية عن الإسلام، بالإضافة إلى الإعلام الذي أثر فينا أيضا بشكل أو بآخر
لماذا أهتم بالحوار معك؟
لأنك تتفق معي في صفة الآدمية، إنسان آخر أخشى عليه ما أخشاه على نفسي، فإن قدر لي وله الخير فسيقتنع بعدم عبثية الحياة، وأن وراءها بعثا وحسابا، وخالقا ورسلا.
لك مطلق الحرية في فتح الباب أو تركه مغلقا أو مواربا، ولي مطلق الحرية في طرقه.
ولكن مجددا تذكر، لا تكن فظا ولا غليظ القلب حتى لا أنفض عنك

محلبية said...

السلام عليكم،

أخي غازي، شكراً على اشارتك للموضوع هذا، اللي بصراحة فورلي دمي. (قاعد نكتب بالعامية كان ما عندكش مانع) .

على قولك، هما اختزلوا نظرية داروين إلى جملة " اصل الانسان قرد" ، و بعدها قعدوا يكذبوا فيه.
مش عارف ليش العرب و المسلمين قارشين ملحته الراجل هض. تشارلز داروين في نظري، شخص يقتدى به، مش في معارضته لقنعات دينية - سواء كانت مسيحية أم اسلامية - و لكن في تفكيره المنطقي العلمي، المبني على الاختبار والمشاهدة و الاستنتاج، على مدى سنين من رحلته على متن "ثا بيجل" ، و بعدها، لعند ما شاب بيش نشر حاجة، مش لكرهه للدين، و لكن لحبه للعلم. نشرها بالرغم من معرفته بأن كلامه حيزعل الكنيسة. كان غلط، مش مهم، لأنه على عكس عرم ناس، هو انسان احترم، و استخدم نعمة العقل.

و أخيراً، قريت في التعليقات ما يدل على أن بعض من يناقشوا مش قاريين "اصل الانواع" ، و مش عارفين حاجة على علم الاحياء، و لهذا نعذرهم على كلامهم الغريب اللي ما لاش اساس غير قناعاتهم الشخصية.

آسف كان رلِيت واجد

تحياتي

محلبية

الجبالي said...

يعجبني من يجي و يبين انه فاهم الحاجة و انه ملايين البشر مش فاهمينها
و انه هو الوحيد اللي قراها و فهم شن فيها و شن المقصود منها عكس الملايين التانيين

محلبية said...

صاحب العلة ينخصنه مرافقه

الجبالي said...

Don't argue with an ignorant for it will be hard for people to differentiate between you.

رمتني بدائها و انسلت

هناك من تحاوره و بعد اول مطب يظهر لك أن لديه بدل المخ ( محلبية ) ( بايتة ) و آسف على المصطلح العامي

Anonymous said...

Dear Ghazi ,

i am glad to know that i am not the only one who looks at Aljazeera in this way ,,, the next step Ya Dr.Ghazi is to delete Aljazeera from ur TV list as i did and live happily ever after ...

Thanks

rights reserved - Gheblawi - 2005-2009